دار الالفة
تحياتى لكم ...........
دار الالفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علاج الامراض باسماء الله الحسنى .... لمصلحتك ادخل وشوف
الجمعة 26 نوفمبر - 22:12 من طرف abdelsalam amer

» شجره المنتدي
الجمعة 26 نوفمبر - 21:31 من طرف الفة

» مختارات من حكم الإمام الشافعي
الأحد 21 نوفمبر - 23:09 من طرف الفة

» لك صديقي الغالي
الأحد 21 نوفمبر - 18:32 من طرف الفة

» سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأحد 21 نوفمبر - 17:51 من طرف الفة

» الرحـــــــــــــمن
الثلاثاء 9 نوفمبر - 18:53 من طرف كنزنور

» آية كريمة ...
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:22 من طرف كنزنور

» لااله إلا الله
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:17 من طرف كنزنور

» الإستغفار وفضله
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:16 من طرف كنزنور

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 رحلة العمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزنور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 08/11/2010

مُساهمةموضوع: رحلة العمرة   الثلاثاء 9 نوفمبر - 16:47

الحمد لله الذي افترض حج بيته الحرام على عباده ، فشدوا إليه رحالا ، ودعاهم لقربه فما استبعدوا في حبه بعيدا ولا استهولوا أهوالا ، وفارقوا في حبه ورضاه أهلا ومالا ، ورفرفت قلوبهم تنشر أشواقا وتطوي رمالا:
روح دعاها للوصال حبيبُها فسعت إليه تطيعه وتجيبهُ
يا مُدَّعي صدقَ المحبة هكذا فعلُ الحبيب إذا دعاه حبيبهُ
والصلاة والسلام على نبي الرحمة ، وسيد ولد آدم محمد عبد الله ورسوله.
أما بعد:
فإن الحج من بين أركان الإسلام ومبانيه عبادة العمر ، وختام الأمر ، وتمام الإسلام ، وكمال الدين ، فيه نزل قول الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)(المائدة: من الآية3).
إنه الحج رحلة العمر ، وكيف لا تكون كذلك وهي رحلة إلى خير البقاع وأحبها إلى الله تعالى ؛ فحين أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة التفت إليها مخاطبا: " والله إنك لأحب بلاد الله إلى الله " .
إنها أرض الحجاز مهبط الوحي ومهوى أفئدة الموحدين:
أرضَ الحجاز إليك ألف تحية خير البقاع وأبهج الروضات
يا قبلتي عصف الحنين بمهجتي كيف السبيل وِريحُ شوقيَ عاتي
فعسى إله العرش يكشف كربتي وإليه أرفع خالص الدعوات
رَبَّاه ذا الإنعام أنت المُرتَجَى فامنن بحج البيت قبل مماتِ
إنهارحلة إلى الله في دار الدنيا تريك آثار الجنة ، ومواطىء أقدام الخليلين ، وإنا لأيام تري المسلم أصله العريق الضارب في أعماق الزمن منذ أبيه إبراهيم الخليل عليه السلام:
هنا أُمرِّغُ خدي صَبوةً وجَوىً فتهتف الحُور بُشرى خدِّك التَّرِبِفإن رأيت دموعي أنبتتحجرا فتلك مني دموعُ الفرحةِ العجب
هنا بمكة آيُ الله قد نزلت هنا تربى رسولُ الله خير نبي
هنا الصحابة عاشوايصنعون لنا مجدًا فريدًا على الأيام لم يَشِبِ
إنها رحلة العمر التي يشتاق إلها كل مؤمن ، كيف لا وهناك الكعبة بيت الله الذي هو أول بيت وضع للناس : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ) (آل عمران:96).
كيف لا وهناك الحجر الأسود حجر من الجنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
هناك الركن اليماني ومقام إبراهيم ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب وقد ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هناك زمزم طعام الطعم وشفاء السقم التي يتضلع منها المؤمنون ولا يطيق التضلع منها المنافقون:
خذوني خذوني إلى المسجد خذوني إلى الحجر الأسودخذوني إلى زمزمعلَّها تبرد من جوفيَ الموقدخذوني لأستار بيت الإله أشد به في ابتهاليديدعوني أحط على بابه ثقال الدموع وأستنفدفإني أحيا علىلطفه وإن يأتني الموت أستشهد
إنها رحلة العمر التي يقود فيها الحاج الكون إلى خالقه ومالكه وباريه ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من شجر أو حجر أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا". وأشار صلى الله عليه وسلم عن يمينه وشماله.
إنها رحلة العمر لأن العبد يرجع منها وقد غفرت ذنوبه وحطت عنه خطاياه، قال صلى الله عليه وسلم: " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
وقال:" تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة".
وحين جاءه عمرو بن العاص رضي الله عنه مسلما مبايعا فقال: أشترط أن يغفر لي ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله " .
إنها رحلة العمر لأن العبد إن أحسن فيها وكان حجه مبرورا كتب من أهل الجنة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : " والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
فلله ما أحلاها رحلة تؤدي بك إلى السبق لقرع أبواب الجنة!!.
فلماذا لا يبادر العبد قبل الشواغل والعوارض؟ألا يعلم انه منذ يخرج في هذه الرحلة المباركة إلى أن يعود أنه في حفظ الله ورعايته ؟لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاث في ضمان الله : رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله ، ورجل خرج غازيا في سبيل الله ، ورجل خرج حاجا".
إن من يخرج في هذه الرحلة المباركة إنما ينزل ضيفا على الله الكريم سبحانه وتعالى ، وهناك تجاب دعوته وتغفر زلته وتكفر خطيئته :" الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم".
إنه حين يحرم فيلبي ويكبر ويهلل فإنه يُبشر بجنة عرضها السموات والأرض ، وقد جاءت هذه البشارة على لسان الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين قال: " ما أهل مُهلٌ قط ، ولا كبّر مكبر قط إلا بُشر بالجنة".
فهيا أيها الحبيب إلى جهاد لا شوكة فيه هيا إلى رحلة العمر لعل الله تعالى يقبلنا في الصالحين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة العمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الالفة :: الحج لمن استطاع اليه سبيلا-
انتقل الى: