دار الالفة
تحياتى لكم ...........
دار الالفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علاج الامراض باسماء الله الحسنى .... لمصلحتك ادخل وشوف
الجمعة 26 نوفمبر - 22:12 من طرف abdelsalam amer

» شجره المنتدي
الجمعة 26 نوفمبر - 21:31 من طرف الفة

» مختارات من حكم الإمام الشافعي
الأحد 21 نوفمبر - 23:09 من طرف الفة

» لك صديقي الغالي
الأحد 21 نوفمبر - 18:32 من طرف الفة

» سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأحد 21 نوفمبر - 17:51 من طرف الفة

» الرحـــــــــــــمن
الثلاثاء 9 نوفمبر - 18:53 من طرف كنزنور

» آية كريمة ...
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:22 من طرف كنزنور

» لااله إلا الله
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:17 من طرف كنزنور

» الإستغفار وفضله
الثلاثاء 9 نوفمبر - 17:16 من طرف كنزنور

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 صلاة سيدي ابن مشيش بمزج سيدي عبد الله بن الصديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفة
director
director
avatar

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 14/06/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: صلاة سيدي ابن مشيش بمزج سيدي عبد الله بن الصديق   الجمعة 18 يونيو - 1:54

صلاة سيدي ابن مشيش بمزج سيدي عبد الله بن الصديق

[color:e25b=dar
kred]رضي الله تعالى عنهم
(اللَّهُمَّ صَلِّ) وَسَلِّمْ بِفَيْضِ جُودِكَ الوَاسِعِ الْـمَمْدُودِ (عَلَى) قُطْبِ الْوُجُودِ. وَعَيْنِ أعْيَانِ دَائِرَةِ الشُّهُودِ. المْـُتوَّجِ بِتَاجِ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ (الأحزاب: 45) .(مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الْأَسْرَارُ) المُودَعَةُ في نُورِ رُوحَانِيَّتِهِ الموْصُوفَةِ بـ»كُنْتُ نَبِيَّاً وَآدمُ بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَدِ» (صحيح الجامع: 4581) .(واَنْفَلقَتِ الْأَنْوَارُ) المُشِعَّةُ مِنْ ذَاتِهِ عَلَى عَالَمِ الكَوْنِ تُهْدِيِه إِلَى الْأَبَدِ. ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ. يَهْدِى بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ﴾ (المائدة: 16). (وَفِيهِ ارْتَقَتِ الْـحَقَائِقُ) الْـمُمْكِنَةُ الْكَامِنَةُ فِى عَالَمِ الثُّبوتِ. لِأَنَّهُ الإِنْسَانُ الْكَامِلُ الصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ. (وَتَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ) بِتَجَلِّي ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾ (النساء: 113). (فأعْجَزَ الْـخَلائِقَ) بُلُوغُ مَدَاهُ. كَيْفَ وَلِوَاءُ الحَمْدِ بِيَدِهِ تَحْتَهُ آدَمُ وَمَنْ عَدَاهُ (صحيح الجامع: 1468). (وَلَه تَضَاءَلَتِ الْفُهُومُ) فِى سَائِرِ الْعُلُومِ بِإِفَاضَةِ «رَأَيْتُ رَبِّى فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ. حَتَى وَجَدْتُ بَرْدَهَا فِى نَحْرِى. فَتَجَلَّى لِى كُلُّ شَيْءٍ وَعَرَفْتُ..» (صحيح الجامع: 59). (فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ) بِاجْتِهَادِ الْأَعْمَالِ. (وَلَا لَاحِقٌ) أَدْرَكَهُ فَيضُ النَّوَالِ. (فَرِيَاضُ الْـمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ) السَّارِى فِى عَالَمِ الْوُجُودِ (مُونِقَةٌ. وَحِيَاضُ الْـجَبَرُوتِ بِفَيْضِ أَنْوَارِهِ) المُتَلَأْلِئَةِ فِى عَالَمِ الشُّهُودِ (مُتَدَفِّقَةٌ. وَلَاشَيْءَ إِلَّا وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ) فِى كُلِّ عُرُوجٍ وَهُبُوطٍ. (إِذْ لَوْلَا الْوَاسِطَةُ) فِى وُصُولِ الْإِمْدَادِ وَحُصُول ِ الْإِسْعَادِ (لَذَهَبَ كَمَا قِيلَ المَوْسُوطُ). بِدَلِيلِ «إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي» (البخاري ومسلم) .﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (النساء: 94). (صَلَاةً) كَامِلَةً (تَلِيقُ بِكَ) مِنْ حَيْثُ أُلُوهِيَّتُكَ. صَادِرَةً (مِنْكَ) مِنْ حَيْثُ رُبُوبِيَّتُكَ, تُزْجَى (إِلَيْهِ) تَكْرِيمَاً لِقَدْرِهِ الْعَظيمِ. مَصْحُوباً بِخِلْعَةِ ﴿لقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْـمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128). وَسَلَامَاً تَامًا يَتَنَزَلُ فِى مَعَارِجِ الْقُدْسِ عَلَى بِسَاطِ الأُنْسِ يَلِيقُ بِهِ (كَمَا هُوَ أَهْلُهُ. اللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ الْـجَامِعُ) لجَمِيعِ الْكَمَالَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ. المُزَكَّى مِنْ حَضْرَتِكَ العَلِيَّةِ بِصِفَةِ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4). (الدَّالُّ) بِجَمِيعِ الْـحَالَاتِ (عَلَيْكَ) المُؤَيَّدُ مِنْكَ بِشَهَادَةِ ﴿وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُه﴾ (المنافقون: 1) .﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهُ﴾ (النساء: 80). ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ﴾ (آل عمران: 31). (وَحِجَابُكَ الْأَعْظَمُ الْقَائِمُ لَكَ) بِتمَامِ الْعُبُودِيَةِ. شُكْرًَا عَلَى مَا أَوْلَيْتَهُ مِنْ رَفِيعِ الرُّتْبَةِ وَعَظِيمِ الْـمَنْزِلَةِ, ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا. وَيَنصُرَكَ اللَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ (الفتح 1-3). الخَاضِعُ (بَيْنَ يَدَيْكَ) لِمَقَامِ الرُّبُوبِيَّةِ الَّذِى شَرَّفْتَهُ فِى مَقَامِ الْقُرْبِ بِشَرَفِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسـْرَى بِعَبْدِهِ﴾ (الإسراء: 1) ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ (النجم: 10). (اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِى) فِى الْبَاطِنِ وَنَفْسِ الْأَمْرِ (بِنَسَبِهِ) الْجِسْمَانِى. إلْحاقَاً يَجْبُرُ مَا نَقَصَ مِنْ رَوَاتِبِ الْأَعْمَالِ. وَيَصِلُ مَا انْقَطَعَ مِنْ وَارِدَاتِ الْأَحْوَالِ. حَتَّى أَسْعَدَ بِالْانْدِرَاجِ فِى عُمُومِ قَضِيَّةِ «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي» (صحيح الجامع: 4527). (وَحَقِّقْنِي) فِى نَفْسِى وَحَالِى وَوِجْدَانِى (بِحَسَبِهِ) الرُّوحَانِى. تَحْقِيقَاً يَقْطَعُ مِنِّى حَظَّ الشَّيْطَانِ. وَيُدْخِلُنِي فِى زُمْرَةِ ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَان﴾ (الحجر: 42). (وَعَرِّفْنِى إِيَّاهُ مَعْرِفَةً) كَاشِفَةً لِفَضَائِلِهِ وَفَوَاضِلِهِ (أَسْلَم ُبِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْـجَهْلِ) بِكَ وَبِهِ. فِى مَخَارِجِ الْأَمْرِ وَمَدَاخِلِهِ. (وَأَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْفَضْلِ) الْوَاصِلِ مِنْكَ إِلَيْهِ. وَأَنْهَلُ مِنْ عَيْنِ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين ﴾(الأنبياء: 107). «إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاة» (صحيح الجامع: 5342). (وَاحْمِلْنِى) فِى سَيْرِى إِلَيْكَ (عَلَى سَبِيلِهِ) الْوَاضِحَةِ الْـمَسَالِكِ لَا يَزِيغُ عَنْهَا إِلَا هَالِكٌ .﴿قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (يوسف: 108) (إِلَى حَضْرَتِكَ) الْقُدُّوسِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا يَنْتَهِى سَيْرُ الْوَاصِلِينَ. وَعِنْدَهَا تَقِفُ مَطَايَا السَّالِكِينَ ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى﴾ (النجم: 42). (حَمْلاً مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ) الرَّبَّانِيَّةِ حَتَى أَنْجُوَ مِنْ غَوَائِلِ الطَّرِيقِ وَمُضِلَّاتِ الْـهَوَى. وَأَسْتَمْسِكَ بِعُدَّةِ ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ (البقرة: 197). (وَاقْذِفْ بِى عَلَى) جَيْشِ (الْبَاطِلِ فَأَدْمَغَهُ) بَصَوْلَةِ الْـحَقِ وَأُدْحِضَهُ بِقُوَّةِ الصِّدْقِ .﴿فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّـهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهمْ﴾ (محمد: 21). ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّـهِ﴾ (الأنفال: 10). (وزُجَّ بِى فِى بِحَارِ الْأَحَدِيَّةِ) الذَّاتِيَّةِ الْـمُحِيطَةِ بِجَمِيعِ هَيَاكِلِ الْـحَقَائِقِ وَالْـمَعَانِى. المُنَزَهَةِ عَنِ الكَثْرَةِ وَالْقِلَّةِ وَالكُلِّيَّةِ وَالجُزْئِيَّةِ وَالتَّبَاعُدِ والتَّدَانِى ﴿ألا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾ (فصلت: 54). (وَانشُلْنِى مِنْ أَوْحَالِ التَّوْحِيدِ) المُوقِعَةِ فِى ظُلٌمَاتِ الشُّبَهِ وَالتَرْدِيدِ إِلَى فَضَاءِ تَنْزِيهِ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الشورى: 11). سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ. (وَأَغْرِقْنِى فِى عَيْنِ بَحْرِ الْوَحْدَةِ) الشُّهُودِيَّةِ. مَعَ الْقِيَامِ بِأَدَاءِ حُقُـوقِ الْعُبُودِيَّةِ ﴿قلْ كُلُّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ﴾ (النساء: 78) .﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّـهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ (النساء: 79). (حَتَّى لَا أَرَى وَلَا أَسْمَعَ وَلَا أَجِدَ وَلَا أَحِسَّ إِلَّا بِهَا). تَحَقُقاً وَتَعَلُّقاً بِإِتْحَافِ عِنَايَةِ «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا» (البخاري). (وَاجْعَلِ الْـحِجَابَ الْأَعْظَمَ) مِنْ حَيْثُ الْإِفَاضَةُ وَالتَّلْقِينُ (حَيَاةَ رُوحِى). ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ (الشورى: 52) ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ (النمل: 6). (وَرُوحَهُ) مِنْ حَيْثُ التَّوَصُّلُ وَالتَّمْكِينُ (سِرَّ حَقِيقَتى) حَتَّى أَتَذَوَّقَ سِرَّ (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِى الأَرْضِ خَلِيفَةً) (البقرة: 30). (وَحَقِيقَتَهُ) مِنْ حَيْثُ الْهِدَايَةُ وَالْيَقِينُ (جَامِعَ عَوَالِـمِى) الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ فِى جَمِيعِ أَطْوَارِهَا الْـجَلِيَّةِ وَالْـخَفِيَّةِ، لِأَتَحَقَّقَ بِالْوِرَاثَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْـخِلَافَةِ الْـمُحَمَّدِيَّةِ. ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّـهِ﴾ (الشورى: 52-53). ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَـمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُون﴾ (السجدة: 24). (بِتَحْقِيقِ الْـحَقِّ الْأوَّلِ) فِى التَعَيُّنِ الْأوَّلِ بِإِشَارَةِ «كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ خَلْقًا وَآخِرَهُمْ بَعْثًا. وَجَعَلَنِي فَاتِحًا وَخَاتَمًا». مَعَ بَشَارَةِ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّـمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ (آل عمران: 81). (يَا أَوَّلُ) لَيْسَ لِأَوَّلِيَتِهِ ابْتِدَاء. (يَا آخِرُ) تَقَدَّسَ عَنْ لُـحُوقِ الْفَنَاءِ. (يَا ظَاهِرُ) لَا يَلْحَقُهُ خَفَاءٌ. (يَا بَاطِنُ) تَرَدَّى بِرِدَاءِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ. (اسْمَعْ نِدَائِى) مَعَ ظُهُورِ فَقْرِى إِلَيْكَ وَالْتِجَائِى. (بِمَا سَمِعْتَ بِهِ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا) وَاجْعَلْنِى صَادِقَ الْقَوْلِ وَفِيَّاً. وَارْزُقْنِى قَلْبَاً تَقِيَّاً. مِنَ الشِّرْكِ نَقِيَّاً. لَا جَافِيَاً وَلَا شَقِيَّاً. (وَانْصُرْنِى بِكَ لَكَ) نَصْرَاً مُؤَزَّرَا .﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ (آل عمران: 160). (وَأَيِّدْنِى بِكَ لَكَ) تَأْيِيدَاً مُظَفَّرَاً حَتَّى أَكُونَ فِى جَمَاعَةِ ﴿أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ (المجادلة: 22). (وَاجْمَعْ بَيْنِى وَبَيْنَكَ) بَقَطْعِ الْعَلَائِقَ النَّفْسَانِيَّةِ. وَمَنْعِ الْقَوَاطِعِ الشَّهْوَانِيَّةِ. حَتَّى أُشَرَّفُ بِخِطَابِ ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ (الفجر: 27-28). (وَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ غَيْرِكَ) حَتَّى لَا أُشَاهِدَ فِى الْكَوْنِ إِلَّا أَثَرَ إِحْسَانِكَ وَبِرِّكَ ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّـهِ﴾ (النحل: 53). (الله. الله. الله.) اللهُ وَاحِدٌ أَحَد. اللهُ وِتْرٌ صَمَد. اللهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوَاً أَحَد. اللهُ قَوِىٌ قَادِر. اللهُ عَزِيزٌ قَاهِر. اللهُ عَلِيمٌ غَافِر. (﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾) وَأَوْجَبَ عَلَيْكَ الْبَيَـانَ (﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾) (القصص: 85) .يَوْمَ تَحِقُ لَكَ السِّيَادَةُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ .﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ (الإسراء: 79). (﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾) (الكهف: 10). وَاغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً عَامَةً تَجْلُو عَنِ الْقَلْبِ كُلَّ صَدَا. وَرَقِّنَا فِى مَعَارِجِ مَدَارِجِ (﴿إِنَّ اللَّـهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾) (الأحزاب: 56) * اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْـمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ المُتَّقِينَ وَقَائِدِ الْغُرِ المُحَجَّلِينَ وَشَفِيعِ المُذْنِبِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ الخَيْرِ وَإِمَامِ الْـهُدَى وَنَبِيِّ التَّوْبَةِ وَعَيْنِ الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَأَزْكَاهَا وَأَجَلَّ تَسْلِيمَاتِكَ وَأَنْمَاهَا عَلَى مَنْ أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً عَامَةً وَبَعَثْتَهُ نِعْمَةً مُهْدَاةً, سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي شَرَحْتَ صَدْرَهُ وَرَفَعْتَ ذِكْرَهُ وَقَرَنْتَ اسْمَهُ بِاسْمِكَ, وَجَعَلْتَ طَاعَتَهُ مِنْ طَاعَتِكَ, وَخَلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ وَصْفِكَ وَنَعْتِكَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَمَامَ مَحَبَّتِهِ وَاتِّبَاعَ سُنَّتِهِ وَالتَّأَدُبَ بِآدَابِ شَرِيعَتِهِ, وَالتَّمَسُّكَ بِأَذْيَالِ آلِهِ وَعِتْرَتِهِ وَاحْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ وَاجْعَلْنَا فِى الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ مِنْ أَهْلِّ شَفَاعَتِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ وَنَسْتَشْفِعُ بِهِ لَدَيْكَ أَنْ تَقْبَلَ أَعْمَالَنَا وَأَنْ تُحَسِّنَ أَحْوَالَنَا, وَتُنِيرَ بِالمَعَارِفِ قُلُوبَنَا وَتُفَرِّجَ مِنْ كَدُورَاتِ الْأَغْيَارِ كُرُوبَنَا, ﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (الممتحنة: 4). ﴿... رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23) ﴿رَبَّنَآ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار﴾ (البقرة:201). ﴿رَبَّنَا إِنَّنَآ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبـْرَارِ, رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَاد﴾ (آل عمران: 193). ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْـمُلْكِ تُؤْتِي الْـمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْـمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْـخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, تُولِجُ اللَّيْلَ فِى الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْـحَيَّ مِنَ الْـمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْـمَيِّتَ مِنَ الْـحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (آل عمران: 26-27) .﴿شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هو وَالْـمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْـحَكِيمُ﴾ (آل عمران: 18). شَهِدْنَا بِذَلِكَ وَأَقْرَرْنَا بِهِ فَاكْتُبْ اللَّهُمَّ شَهَادَتَنَا عِنْدَكَ وَأَعْظِمْ جَزَاءَنَا عَلَيْهَا وَأَكْرِمْ نُزُلَنَا بِهَا. وَاجْعَلْهَا حُجَّتَنَا لَدَيْكَ يَوْمَ لِقَائِكَ وَنَجِّنَا بِهَا مِنْ سُوءِ عَذَابِكَ .﴿يَوْمَ لا يُخزِي اللَّـهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ (التحريم: Cool .﴿اللّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْـحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (البقرة: 255). ﴿هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ, هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَا هُوَ الْـمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْـمُؤْمِنُ الْـمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْـجَبَّارُ الْـمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّـهُ الْـخَالِقُ الْبَارِئُ الْـمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْـحُسْنَى يُسَبـِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهـُوالْعَزِيزُ الْـحَكِيمُ﴾ (الحشر: 22-24) *بسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ. اللَّـهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (ثَلَاثَاً) ثم *المُعَوِّذَتَيْنِ (ثَلَاثَاً), ثُمَّ الْفَاتِحَة (﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِينَ وَالْـحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾) (الصافات: 180-182)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daralolfa.discutforum.com
 
صلاة سيدي ابن مشيش بمزج سيدي عبد الله بن الصديق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الالفة :: الروحانيات :: قسم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام-
انتقل الى: